Saturday, December 25, 2004

 

Sex Proficy in todays world

بسم الزبرفى الطيظ
واللحس فى الكس
نيكة من السماء
آميـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن
------
---
-
ردد الصلوة مع الرب
وقل
أيها الرب
إعطنا جميعا
مص الزبر بمزاج
اللحس فى الكس بعشق
الزبر فى الطيظ بعمق ومزاج
آمين
---
الملحمة الأسطورية

(آلهة ورسل النياكة فى عالم الشياكة)

===========
رواية
بقلم


ناديـــــــــــــة طيـــــــــــــظ
=============


كريسماس
25 ديسمبر2004
-----------------




الفصل الأول
===
تبادلت أليس النظرات مع زميلتها إيزيس بسرعة ، وأدركت إيزيس ماتعنيه أليس، فنظرت نحو اليسار هناك بجوار النافذة الخلفية فى الكنيسة ، فوجدت القسيس بولس وقد جلس بجوار الشاب الصغير تامر ذى السبعة عشر عاما ، وقد أخذ كل منهما يدلك للآخر قضيبه بهمة ونشاط حتى أن القس وتامر نسيا أنهما فى معبد الآلهة وأن الرعية والشعب حولهما فى الكنيسة منهمكون كلهم فى ترانيم الصلوات ، وقد انتشرت رائحة البخور وعبق فى المكان، وامتلأت رأس الفتاتان بالدم واشتد انفعالهما وهما تريان القس ينحنى ليمتص قضيب تامر الذى راح يرتعش بقوة وهو يقذف وقد ارتفع صوته بالآهات المفاجئة ولم يستطع كتمانها وهو يقول (أكثر أكثر أكثر يا أبى ، مص قضيبى أكثر يا أبى ، فلا يزال هناك المزيد من اللبن بداخلى فى طريقه نحو الخروج لفمك) ، فلم يستطع القس أن يتوقف عن مص قضيب تامر ، ولم تدر كل من أليس وإيزيس إلا وكل منهما تبث يدها بين فخذى الأخرى تتحسس كسها المبتل الذى فاض بما فيه من رغبات مكبوتة ، وارتمت إيزيس على ثدى أليس فأخرجته من فتحة فستانها الحرير الشيك الواسع الجميل، وراحت تمتصه بجنون بينما أليس تتأوه وتغنج ، وارتفع صوت الفتاتان بالآهات والغنجات ، وتوقف البابا عن الصلوات ، وتوقف الجميع فى الكنيسة عن ترديد الترانيم ، وفجأة أصاب الصمت التام الأورج الكبير الذى يعزف بصوته الرخيم ليملأ أرجاء المكان بموسيقاه الرخيمة العزبة التى تبعث الرهبة فى النفوس ، ونظر البابا الى كل الحاضرين والحاضرات ، فوجد الرجال قد أخرجوا أزبار بعضهم البعض ، والنساء قد خلعن الكلوتات وراح الجميع كالمسحورين ينيكون بعضهم بعضا ، وتعجب البابا أن كل رجل اختار أنثى غير زوجته ، وأن كل أنثى اختارت رجلا آخر غير زوجته ، ولكن كل الأولاد أختاروا محارمهم من خالات وعمات وأخوات ، وهؤلاء كن شديدات الأنفعال بنيك الأولاد لهن بكل قسوة وعنف، فرحن يبكين ويتوسلن ويستغثن بالبابا يطلبن المزيد من النيك ، فأسرعت الراهبات والقساوسة أيضا وألقوا بأنفسهم بداخل بحيرة النيك العظمى ، ولم تمض دقائق حتى انتشرت رائحة اللبن المقذوف من أزبار الذكور فى كل مكان، مختلطا بأنواع العسل المختلفة التى زرفتها الأناث على أيور الرجال، فما كان من البابا شنودة نفسه إلا أنه بكل هدوء ووقار ومن وراء ذقنه الطويله الا أنه راح يسير بتؤدة ووقار مستندا على عصاه الطويلة الفرعونية التى تشبه عصا النبى موسى ، وراح يسير وسط الجموع من المصلين والمصليات ، نحو مقعد منعزل فى ركن بعيد من أركان الكنيسة ، كان لايحيد ببصره عن المكان الذى يقصده ، كانت نظرته مثل نظرة الصقر الذى يهبط من السماء بكل سرعة لينقض فى ثوان على فريسة حارت ولم تعرف أين المفر من مخالبه، حيث كان ميخائيل إيروسيا جالسا ينظر حوله فى دهشة ، ذلك الطفل ميخائيل كان رائع الجمال أبيض مثل اللبن ، ذو طيظ طرية ممتلئة جميلة ، ووجهه يشبه وجه أمه الجميل الناعم بخدوده الممتلئة وشفتيه الحمراوين ، ما أن رأى الطفل ميخا أبونا شنودة واقفا أمامه حتى خر ساجدا وهو يرتعد من الخوف ، فساعده البابا شنودة على الوقوف قائلا (تعال يامخموختى ياحلوة علشان أباركك براحتى وعلى مزاجى) وأخذ البابا شنودة الطفل ذا الأربعة عشر ربيعا ميخا الى مقدمة الكنيسة تحت تمثال اللبوة الكبرى التى تدعى أنها عذراء مع أن طوب الأرض ناكها والتاريخ يشهد، وجلس على المذبح ورفع ثوبه الكبير الفخم المرصع بالذهب والجواهر المسروقة من أموال المساكين والغلابة ، ووضع عصاه الفرعونية عصا تحتمس وأخناتون جانبا، وأطلق العنان لقضيبه البابوى المقدس فانطلق كالمدفع الأوتوماتيكى منفردا منشورا طوله مائة بوصة وعرضه أربع وأربعين بوصة ومحيط غلظته ستون بوصة ، فلما رآه الطفل ميخا شهق ونهق وشخ متبرزا داخل الكلوت على روحه من الخوف وقد فاحت رائحة شخته ، فقال له البابا شنودة (إنت لحقت تجيب على طول كدهه ياميخا؟ حقا إن أباك الرئيس الأكبر لموقع إيروسيا لهو أكبر خول ومتناك فى التاريخ حقا، وزوجته الأيروسية الأولى هى أكبر عاهرة ومومس والحاصلة على كل أنواع الأمراض الجنسية والأيدز، ولكننى لم أتوقع أنك هايج وطالع لأبيك بتجيب من طيظك على أول نظرة؟)، فقال الطفل ميخا وهو يكاد يبكى (نعم يا أبى ، إننى قد ناكنى كل القساوسة والرهبان فى الكنيسة منذ عامى الثالث من عمرى، كعادة كل الكنائس فى نيك العيال والنساء المترددين عليها وكما هو ثابت فى سجلات القضايا المرفوعة على الكنائس حول العالم وبخاصة فى أمريكا وفرنسا وانجلترا ، وقد تحملت وبل تعودت على جميع المقاسات من الأزبار حتى أصبحت لاتؤلمنى بل تمتعنى جدا، ولكننى لم أر ولم أشاهد أبدا مثل قضيب فخامتكم حجما ولاطولا ولا غلظة؟، ولا أعتقد أننى سأستطيع أن أتحمله ولن تستطيع أن تنيكنى بكل هذا القضيب، إلا إذا كنت تريد فخامتكم أن تجعل منى شهيدا على مذبح كنيستكم فورا فى هذه اللحظة؟) فقال البابا شنودة (لا لاتخف ياميخا يامخموخة يامخمخ، سوف أباركك أولا وأعطيك البركات البابوية وسوف ترى بعدها كيف سيدخل زبرى هذا فى طيظك بسلام واطمئنان وبعناية الرب وأمه الشرموطة اللبوة، هيا قل ورائى (باسم الزبر فى الطيظ، واللحس فى الكس، نيكة من السماء، آمين) ، فردد ميخا الصلاة وهو يرتعد ، ووجد نفسه يطير فى الهواء بين يدى البابا شنودة الذى تلقفه وأمسك به فأجلسه على قضيبه ضابطا الرأس المقدس للقضيب فى الطيظ المقدسة بتاعة ميخا ، فلما التقى المقدسان اشرقت السموات بنور الكس المقدس وأنارت الكنيسة بالبرق والصواعق ، وهبط ميخا بطيظه ببطء على قضيب البابا شنودة فابتلعه كله فى طيظ ، بينما الجميع وكل من فى الكنيسة يشاهد المعجزة البابوية العظمى ، فهللوا جميعا فى صوت واحد
(هالالويا هالالويا هالالوليا ) ، وأخذ البابا ينيك ميخا بعنف وبسرعة وبشدة ، وميخا يغنى (هالالويا هالالويا) حتى أغمض البابا شنودة عيناه بقوة ، وقذف كل اللبن البابوى فى طيظ ميخا ابن ملك إيروسيا العظمى الذى وقف مستمتعا وهو يرى ابنه يتناك من البابا شنودة ويبارك النيكة المقدسة ذات الأسرار الألهية والمعجزات السماوية ، وفاض اللبن فملأ طيظ ميخا وخرج منه فى أنهار كفيضان نهر النيل العظيم ونهرالمزيزبى وسال فملأ أرض الكنيسة البابوية المقدسة ، حتى فاض فسال أنهارا خارج الكنيسة فى الطرقات فى المدينة وفاض خارج المدينة فعم الأراضى الزراعية وملأ الأنهار والسدود ، ومازال البابا شنودة يقذف اللبن الساخن فى طيظ ولى عهد إيروسيا بن الخول الأعظم رئيس مواقع وامبراطورية إيروسيا الوسخة والخولات المتناكين القائمين عليها ، وفجأة ..... ..... ..... ..... ...... .... طب ساكت ميت ولم ينطق سوى شهقة واحدة . مات البابا شنودة وانتزعت الآلهة روحه البابوية من جسده وزرعتها فى جسد ميخا لتنبىء القوم والشعب الكنائسى باختيار ميخا ليكون هو البابا الجديد للكنيسة المتناكية العالمية ليبشر بديانته الجديدة ، ناشرا الصلوات فى كل مكان (باسم الزبر فى الطيظ واللحس فى الكس ، نيكة من السماء ، آمين)
بمجرد أن سقط جسد البابا شنودة على الأرض ، أعلنت الكنيسة الحداد على كس أمه لمدة ثلاث ثوان ورفعوه وألقوه فى أقرب مقلب زبالة للكلاب الضالة ، وبدأت الأحتفالات الكبرى بتنصيب ميخا الأيروسى نبيا وبابا جديدا ينطق ويأمر ويتصرف باسم الآلهة المنيوكية فى العالم أجمع ، وسجد الجميع لميخا الذى لم يستطع أن يحمل عصا الفرعون وصولجانه فى يده لأنه لايزال صغير وفافى وطرى زى أمه ، فنادى بنعومة وطراوة وأنوثة على تامر الشاب الذى كان القسيس يمتص زبره تحت نافذة الكنيسة أثناء الصلاة قائلا (تامر، يا تامر ، يا تمورة يا أنت ، أيوة أنت ، إخص عليك ياوحش ، أنا زعلان منك قوى ياتمورتى، تعال ، أيوة تعالى أمسك لى البتاعة دى اللى عاملة زى زبر المرحوم خالى شنودة ، آيوة الصولجان دهه)، ولكن تامر ما إن رأى الواد ميخا الخول وقد أصبح هو البابا الجديد حتى وقف زبره وقال (يامصيبة دقى ، هو أنا أخلص من مص القسيس لزبرى ألاقى البابا الخول دهه عاوزنى أنيكه؟)، وذهب تامر مذعنا صاغرا الى البابا الجديد ميخا وهمس له وهو يسجد أمامه مقبلا الأرض وأطراف أصابع قدم ميخا الذى حاول أن يباركه بالعصا الرهيبة الفرعونية بأن يلمس بها رأس تامر ولكن العصا طاحت وضلت الطريق فسقطت على رأس إيزيس فشقتها نصفين لتموت إيزيس فى الحال ولينطلق كل الموجودين فى صوت واحد (هالالويا هالالويا، هذه بركات البابا الجديد)، لم يتحمل تامر الصدمة وأن يرى صديقة حبيبته أليس تموت قتيلة بعصا البابا الطفل الذى لايقوى على حمل عصا البابوية ، فأسرع منطلقا بكل قوته وأمسك بيد حبيبته (أليس) صائحا (هيا بنا نهرب من هذا المكان ومن هؤلاء المجانين المهووسين بالبابا وألاعيبه ، هيا نهرب هيا نهرب) ‘ وأسرع تامر يجرى عاريا هو وأليس من الكنيسة بسرعة خاطفة ، ليقفز فى سيارته وينطلق بها كالصاروخ خارجا من المدينة كلها نحو الحقول والغابات ليختفى عن الأنظار، ولم يعجب هذا التصرف البابا ميخائيل ابن اللبوة الأيروسية العتيدة ، فصاح فى الموجودين بالكنيسة (إمسكوهم بسرعة ، لابد أن تمسكوهم ، لاتدعوهم يهربون منكم أبدا ، إمسكوهم ونيكوهم نيكا شديدا قويا مستمرا بلا انقطاع حتى تستغيث أبدانهم من كثرة النيك، وهاتوهم لى حتى أباركهم بقضيبى هذا بنفسى يا أتباع الآلهة باسم الطيظ والزبر وكس اتلحس، نيكة واحدة آمين) ، فانطلق الذكور والأناث ينطلقون يطاردون تامر وأليس فى الغابات والحقول، وحل الظلام ...
فى الظلام جلست أليس تلهث وتتأوه من آلام قدميها وجسدها الرقيق الأنثوى الجميل كله يؤلمها من كثرة الجرى والجوع والعطش ، فأسندت رأسها على فخذ تامر الذى جلس خلف رأسها يتحسس شعرها وثدييها برقة بالغة وهو يلهث من التعب والجرى ، وهمست أليس (تامر الى أين سنذهب؟ ، لقد حل الظلام ، سنموت من البرد ومن الذئاب التى قد تهاجمنا فى الظلام؟ لاشىء نأكله ولاشىء نشربه؟) فقال لها تامر مطمئنا (هيا نأوى الى مغارة هناك بين الأشجار تأوينا من البرد والظلام حتى الصبح) وتحامل الحبيبان حتى وصلا الى المغارة فلما دخلاها وجدا فيها الكثير من الغنم والماعز والبقر والجاموس والأرانب وقد وقفوا يأكلون أو جلسوا ينعمون بالدفء فى محبة وسلام ، بينما انفرد حمار بحمارة فشخت له فخذيها وراح ينيكها بزبره الطويل العملاق، فهمست أليس لتامر قائلة (إن زبر هذا الحمار يشبه زبر البابا شنودة ياتامر ، ألا ترى هذا؟)، فقال تامر (معك حق ، لاتنظرى اليه كثيرا حتى لاتشتاقين للنيك ياأليس فأنا متعب جدا الآن من كثرة الجرى) فقالت أليس (أعتقد أنك بعد أن ترتاح قد تستطيع أن تنيكنى ولو مرة فقط هذه الليلة، وإلا لما هربت معك ياتامر، إذا أردتنى أن أستمر معك فى رحلة الهروب هذه فلابد أن تنيكنى يوميا عددا كبيرا من المرات وتشبعنى ، وإلا؟) فقال تامر متعبا (حاضر حاضر أوكى)، واختار تامر ركنا فيه الكثير من الأعشاب والقش وتمدد راقدا يلهث يفكر فى ايجاد شىء يأكله هو وأليس وفى الطريق الذى يجب أن يتخذه للهروب، فقرر أن يهرب الى احدى الدول العربية مثل المغرب أو تونس أو مصر أو ليبيا، أو احدى دول الشام والعراق أو اسرائيل أو دولة من دول مجلس التعاون الخليجى.
كان تامر يتضور جوعا حيث أنه لم يتناول طعاما منذ الصباح المبكر، وفجأة خطرت له فكرة ، حين لامست أصابعه حلمة ثدى أليس ووجدها منتصبة متصلبة ، ونظر فى عينيها فوجد نظرتها تنظر بعيدا عبر الكهف الى الحمار الذى لايزال ينيك الحمارة ، مخرجا ومدخلا قضيبه الطويل الغليظ بعنف فى كس الحمارة التى أخذت تنهق وتشهق تتوسل للحمار أن يكون رقيقا معها، فعرف أن أليس قد تعبت من الهيجان وبخاصة أنها تدلك كسها وبظرها بأصابعها باشتهاء شديد وهى تنظر الى قضيب الحمار بينما تمتص بفمها قضيب تامر الذى تنام برأسها بين رجليه، فقال لها تامر متذمرا بالرغم من قضيبه المنتصب (خلاص مفيش لبن فى زبرى ، القسيس شربه كله، مش راح تلاقى لبن تانى فى زبرى خالص ، هو انت فاكرة نفسك بتحلبى فى بز بقرة؟) وقفزت الكلمة وكررها فى عقله مرارا وتكرارا (تحلبى بز بقرة؟ بز بقرة؟ بز بقرة؟ أهه هناك أهه بز البقرة ، ولازم أحلبه علشان أشرب منه شوية لبن فورا ينقذونى من الجوع ده) وقفز تامر واقفا فوقعت رأس أليس من بين فخذيه وانفلت قضيبه من فمها، وصرخ بفرح (وجدتها وجدتها، سنمتص بزاز البقرات حتى نشبع من اللبن الطازج الساخن فورا) وأسرع تامر يجرى نحو أقرب بقرة والتى نظرت اليه شذرا وباحتقار (ماذا يريد هذا الهلفوت العارى منى ؟ أرجو ألا ينيكنى مثل الآخرون من البشر الذين ينيكون البقر والجاموس والحمير، آهه ، هذا هو يحاول أن يهيجنى جنسيا ويثيرنى ، إنه يلعب لى فى حلمات بزازى ويدلكها حتى أهيج جنسيا له ، ياله من شاب حقير ، ولكن لمساته جميلة على بزازى ، يبدوا أنه خبير بتدليك البز، يا إلهة الطيظ والكس ، إنه فعلا يهيجنى وأحس بالبلل فى كسى ، أحس بأن شيئا سينطلق من كسى ولا أستطيع منعه، آه آه آه ، إنها الرعشة الشبقية الممتعة ، يالك من شاب فنان فى مص البزاز بفمك الدافىء الجميل، آه لو تلحس لى كسى بلسانك أيضا ، ياليتك تترك بزازى وتلحس كسى المشتعل بالرغبة ولو لبضع دقائق، إننى سأقذف سائلى بقوة الآن) أفسحت البقرة بين فخذيها وثنت ركبتيها الخلفيتين كثيرا بينما تراجع رأس تامر وهو يلعق فمه من اللبن الغزير الذى امتصه من بزاز البقرة الأربعة ، ونظر الى أعلى رأسه فرأى كس البقرة ينفتح ويتوسع أحمر اللون وقد تباعدت شفتاه، وفجأة انهمر نهر غزير من البول على وجه تامر، كان ساخنا دافئا ممتعا ، فغسل تامر رأسه ووجهه مستمتعا بالبول الغزير المنهمر من كس البقرة المثارة جنسيا وهى ترتعش وتنعر بصوت حنون وتنظر الى تامر بعيون كلها الحب والشكر والعرفان بالجميل، فى نفس اللحظة التى نظرالثور اليه نظرة احتقار قائلا لتامر (هوة دهه اللى قدرت عليه ياكس أمك ياخول؟ شوية تحسيس على شوية مص من بزاز اللبوة مراتى الخاينة؟ طيب وريها زبرك بأة خليها تتف عليك يامعفن يا مخصى ، يا أبو زبر عينة يامتناك فى الكنيسة) ، وارتمى تامر شبعانا سعيدا باللبن الذى امتصه من البقرة وملأ معدته، ونظر يبحث عن أليس فوجدها تقف بين الحمار والحمارة تمنع الحمار من ادخال زبره فى الحمارة، وتمسك بقضيب الحمار بيدها تحاول أن تدخله فى نفسها بكل وسيلة وحيلة ، فقال فى نفسه (شوف البنات الشراميط؟ علشان تعرف إن مفيش زبر راجل ممكن يملأ عين نتاية أبدا، مفيش غير زبر الحمار هو هدفهم الأعلى والكنز الذى يبحثون عنه طول حياتهم ، مهما تعبت أنا معاها ومهما كنت بأبسطها وأنيكها بكل شكل وكل لون ، برضه تسيبنى وتروح لمن كان زبره أكبر وأضخم وأطول ، وبنات الكلب يضحكوا على الراجل ويقولوا له كفاية علينا حضنك الحنون وقبلاتك وتحسيسك وموش مهم خالص الزبر دهه موجود واللا موش موجود ، المهم هو الحب ) وانطلق صوت تامر يدندن باستمتاع خافت الصوت (حب ايه اللى انت جاى تقول عليه ؟ انت عارف قبله معنى الحب إيه؟) أغنية أم كلثوم المشهورة. ونظر فى صمت الى أليس فوجدها قد نجحت أخيرا فى إدخال قضيب الحمار فى كسها وقد راحت تنهق للحمار حتى تقنعه بأنه ينيك فى حمارة ، ولكن الحمار كان لايحتاج لعملية الخداع هذه ، حيث كان أكثر استمتاعا بنيك أليس من نيكه للحمارة مسبقا ، فكس أليس بالنسبة له أكثر ضيقا ويقمط على قضيبه بقوة بشكل ممتع ، ثم أنه أكثر سخونة ورائحته ألذ وأكثر إثارة، فراح ينيكها متلذذا بشبق ومزاج شديد وهو ينهق وقد تصلب وارتفع ذيله لأعلى وهو يضرب ببيوضه الكبيرة بقوة فى كل اتجاه، وانطلق يقذف اللبن ، فملأ معدة وكس ورحم أليس باللبن الحميرى المغزى، والذى سال على أفخاذها وهى تشهق وتنهق متلذذه بسخونة اللبن المتدفق من زبر الحمار فى كسها حتى انتهى الحمار من قذفه وانسحب وسحب زبره من كسها ، وتراجع للخلف تاركا أليس لتسقط على الأرض من التعب والآلام الشديدة التى فى كسها، والتفتت الى تامر واستدارت نحوه وهى تقترب منه ، تسير على كفى يديها وعلى ركبتيها ، كما تسير الحمارة على أربع ، وارتمت الى جوار تامر الذى ابتسم لها مواسيا مهنئا على نجاحها فى خداع الحمار وسحبه حتى ينيكها فى كسها كل هذا النيك ، ورأت أليس نظرة السخرية والحقد فى عيون تامر فهمست له تغيظه (آدى النيك واللا بلاش؟) ، وراح الحبيبان يغطان فى نوم عميق.
ولم تمض ساعات حتى اقتحم الناس والغوغاء من أهل المدينة وشعب الكنيسة البابوية المغارة حاملين المشاعل والكلوبات والأسلحة النارية والمدافع ووراءهم الدبابات وفوقهم الطائرات لتنفيذ أوامر البابا الطفل العيل الجديد البابا ميخا بن أيروسيا اللبوة، وارتموا على تامر وأليس يربطوهما بالقيود ويضربوهما ضربا شنيعا مبرحا من كل صنف وكل لون، وبعد أن نال كل مطارد حظه من ضرب الطريدين ، قال المعلم المهووس بوش قائد القوات للناس (هؤلاء إرهابيان، ولابد من تأديب الأرهابيين وعقابهم والقضاء عليهم وتنظيف مخهم من الداخل من كل الأفكار الأرهابية ، ومفيش طريقة لتنظيف المخ أفضل من النيك، هل سمعتم المثل القائل بأن فلان ناك أفكار فلان؟، هذا هو ما أقصده ، لازم ننيك أفكار الولد والبنت دول ونغيرها خالص من أفكار إرهابية ونحولها الى أفكار نيكية طيزية زبرية براجماتيكية نفعية وظيفية نكسب من ورائها الدولارات والأسواق العالمية ، لازم كل الشباب والبنات يتعلموا النيك ويحبوا النيك أكثر من حبهم لدينهم ولوطنهم ولأهلهم، لازم يحبوا النيك علشان يشتروا أفلام فيديو جنسية ، لازم يحبوا النيك علشان كل ولد يبقى له جيرل فرند ينيكها من غير زواج وكل بنت يبقى لها ولد تنيكه من غير زواج، لازم تجارة الأزبار الصناعية والأكساس الصناعية تنتشر وتكسب كل أموال العالم كله، لازم المواقع الجنسية على الأنترنت تكتسح عقول الشباب وديانتهم ويدخلوها بفلوس تصب فى جيوب أمريكا واليهود فقط وتتحكم فيها المافيا ، لازم الأولاد دول يبقوا أعضاء فى موقع أيروسيا الجنسى للأدب الفاضح علشان تتغير قيمهم وعاداتهم وولاءاتهم، لابد أن ينتشر الكفر والفساد فى العالم عن طريق مخاطبة الغرائز والتحكم فيها ، لازم نحكم العالم بثلاثة أشياء هى الجنس والمال والمعلومات، هيا يابنى طيظ ويابنى زبر صلوا للآلهة معى فى صوت واحد ، فصرخت الجموع من حوله (باسم الزبر فى الطيظ واللحس فى الكس ، نيكة من السماء، آمين)، ثم صرخ بوش بأعلى صوت (نيكوهم) ، فهجم الشعب كله يهلل ويزغرد على تامر وأليس فطرحوهما أرضا وفشخوهما وأخذوا ينيكوهما فى طيظهم وعيونهم وآذانهم وكس أليس ويصبون فيهما اللبن شخصا بعد شخص وأحيانا يشترك خمسة أو ستة من النييكة فى نيكة الفرد من المطاريد فى وقت واحد ، وما أن انتهى الجميع من النيك فى تامر وفى أليس حتى مات تامر وماتت أليس وأصبحا جثتين هامدتين محشوتين باللبن من النيك ، بينما صعدت أرواحهما النجسة الى السماء لتكون مع الآلهة تحقيقا لرغبة الآلهة التى تلقت روح تامر وروح أليس قائلة بترحاب (هنا مع الرب أفضل، لقد قررت تعويضا لكما عن استشهادكما فى معركة النيك الكبرى التى سجلها التاريخ أن يسجل التاريخ أسميكما بين أسماء الشهداء، ولكن عندنا هنا مكافأة أجمل وأعظم ، فقد اجتمع المجلس الأعلى للآلهة وقررنا تعينكما أرواحا طليقة تعود للأرض ، لتراقب مايفعله البشر فى السر وفى كل مكان ، وتحاولان أن تهديا البشر وتعلموهم طريق الخلاص من حياتهم ومعتقداتهم الحقيرة القذرة ، وتأخذوا بيدهم على طريق النيك السليم والجنس الصحيح ، حيث تسود المحبة بين الناس، والتعاون والتعاطف وينبذوا الحروب والقتل والسرقة ، وليشتركوا جميعا فى الأزبار والأكساس ولامانع لدينا فى أن تعلموا الرجل كيف يتزوج رجلا مثله وأن الأنثى تتزوج أنثى مثلها ، وأن يتم إلغاء زواج الأناث بالذكور تدريجيا لتسود المحبة والنياكة بدون غيرة وبلا حقد ، فكل انسان حر فى جسده وكل أنثى حرة فى كسها تنيكه لمن تحب وترضى ، وليعطى كل رجل زبره لمن يحب ، أو يعطى طيزه أيضا لمن يريدها منه ، وعليكما أن تجعلوا النيك مصدرا للرزق والتجارة تدور حوله الكثير من الصناعات والتجارات ، ولكن كل هذا يتطلب أن يتعلم الناس أولا فنون النيك وأسراره)، وعلى الفور ركعت روح تامر وروح أليس على الأرض ، وقالا فى صوت واحد (الزبر فى الطيظ واللحس فى الكس ، نيكة من الرب ، آمين) ، وباركها الرب، وقال (هيا قوما وافعلا كيف تريدان، هل لكما أى طلب؟)، وكان الرب قد لاحظ أن أليس تنظر باشتهاء الى قضيبه الألهى المتين ، فتبسم لها وقال (قبل أن تنزلا الى الأرض فلابد أن أبث فى أرواحكما شيئا هاما من قوتى وإرادتى تعينكما على العمل فى الأرض، حيث أنتما الآن روحان مختفيان لايستطيع أحد أن يراكما غيرى، ولكن هيا ، بمن نبدأ الآن النيك؟) فقال تامر (أنا أولا نيكنى أيها الرب) وقالت أليس (لا أنا أولا نيكنى أنا أولا أيها الرب) فقال الرب ضاحكا (كل منكما يعطينى طيظه فورا فاستديرا لى ووسعا بين أردافكما لى)، ففعل تامر وأليس كما أمر الرب، فأخرج الرب عدة أزبار من تحت عباءته الكبيرة وأختار من بينها زبرين محترمين متوسطين وأدخلهما فى طيظ تامر وأليس وناكهما نيكا ممتعا سريعا حتى أنزل فيهما من لبنه البعض القليل ، فهمست أليس تعترض على قلة اللبن من الرب وقالت لتامر توشوشه (يبدو أن الرب بتاعنا بيهلس كثير ونازل نيك فى البشر ولايشبع أبدا من الممارسة للجنس)، وهنا قال الرب متعجلا ، هيا عودا الى الأرض ونفذا أوامرى ، أنت ياتامر نبى خفى لايراك أحد الا بإرادتك أنت ، وأنت يا أليس نبية لبوة وشرموطة لايراك احد إلا برغبتك وإرادتك.

وانطلق تامر وأليس فى السموات نحو الأرض لتنفيذ أوامر الرب ، وهما يرددان بخشوع (الزبر فى الطيظ واللحس فى الكس، نيكة من السماء ، آمين).

ماذا فعل تامر وأليس فى الأرض؟ فى الحلقة القادمة.

This page is powered by Blogger. Isn't yours?